ابن ميمون

55

دلالة الحائرين

سينتهى « 766 » ، يعنى نفوذ الامر ، لأنها من صهيون تخرج الشريعة « 767 » . وكذلك : وإذ أشرقت الشمس على الأرض « 768 » ، اعني ظهور الضياء وبحسب هذه الاستعارة كل لفظة خروج « 769 » جاءت منسوبة له تعالى : هو ذا الرب يخرج من مكانه « 770 » ، يظهر امره المستور الآن عنا اعني حدوث ما يحدث بعد أن لم يكن ، إذ كل حادث من قبله تعالى ينسب لامره : بكلمة الرب صنعت السماوات وبروح فيه كل جنودها « 771 » تشبيها بالأفعال الصادرة عن الملوك التي آلتهم في تنفيذ ارادتهم الكلام ، وهو تعالى غير مفتقر لآلة يفعل بها ، بل فعل بمجرد ارادته فقط ، فلا كلام أيضا بوجه كما سيبين « 772 » . ولما استعير لظهور فعل من أفعاله الخروج « 773 » كما بينا وقال : هو ذا الرب يخرج من مكانه « 774 » استعير لارتفاع ذلك الفعل بحسب الإرادة أيضا رجوع « 775 » فقال : أمضى وأرجع إلى موضعي « 776 » المعنى ارتفاع السكنة / « 777 » التي كانت فيما بيننا منّا التي تبعها عدم المعذرة بنا كما قال متواعدا : وأحجب وجهي عنهم فيصيرون مأكلا « 778 » ، لأنه إذا عدمت العناية ساب وبقي هدفا لكل ما عسى ان يعرض ويتفق ، فيكون خيره وشره بحسب الاتفاق وما اشدّ هذا التواعد وعنه كنّى بقوله : امضى وارجع إلى موضعي « 776 »

--> ( 766 ) : ع [ استير 1 / 17 ] ، كي يصا دبر هملكه : ت ج ( 767 ) : ع [ أشعيا 2 / 3 ] ، كي مصيون تصا توره : ت ج ( 768 ) : ع [ التكوين 19 / 23 ] هشمش يصا عل هارص : ت ج ( 769 ) : ا ، كل لشون يصياه : ت ج ( 770 ) : ع [ أشعيا 26 / 21 ] ، هنه اللّه يوصا ممقومو : ت ج ( 771 ) : ع [ المزمور 22 / 6 ] ، بدبر اللّه شميم نعسو وبروح فيوكل صيام كو : ت ج ( 772 ) فيما يأتي ، الفصل ، 65 ( 773 ) : ا ، يصياه : ت ج ( 774 ) : ع [ أشعيا 26 / 21 ] ، هنه اللّه يصا ممقومو : ت ج ( 775 ) : ا ، شيبه : ت ج ( 776 ) : ع [ هوشع 5 / 15 ] ، الكه واشوبه ال مقومى : ت ج ( 777 ) : ا الشكينه : ت ج ( 778 ) : ع [ التثنية 31 / 17 ] ، وهسترتى فنى مهم وهيه لا كل : ت ج